طباعة

4 رصاصات اخترقت جسد "مصري" لأنه هاجم منزل السفير الإيراني

  • نشر بواسطة : المحرر
  • في عربي وعالمي
  • 13/03/2018 06:03:03
  • 0

يوم الأحد الماضي، تأبط أحدهم شرا دموي الطراز بالسفير الإيراني في فيينا، الدكتور عباد الله مولايي، متعمدا أن ينال منه شخصيا بسكين مطبخ دسها تحت ثيابه، فحاول التسلل إلى منزله الواقع في حي راق بالعاصمة النمساية، إلا أن جنديا نمساويا عمره 23 وكان يحرس المقر السكني للسفير البالغ 57 سنة، تصدى له في عتمة الليل.
المهاجم الذي نقلت الوكالات عن الشرطة، أنه مصري يحمل الجنسية النمساوية، تصدى بدوره للجندي وسدد إلى جسمه 15 طعنة، معظمها في صدره، لكن سترة واقية من الرصاص والسكاكين أنقذته من الطعنات وجعلتها كأنها لم تكن، بحسب ما تلخص "العربية.نت" ما حدث، لذلك حاول إبعاد حامل السكين برش "رذاذ فلفل" في عينيه لشل حركته، فتفاداه المهاجم ومنعه من تحقيق نواياه، عندها لم يجد الجندي حلا إلا بالسهل الممتنع: شهر مسدسه من طراز Glock 17 وأطلق على المصري 4 رصاصات "كوّمته" على الأرض قتيلا للحال.
من يكون المهاجم الذي ذكر المتحدث باسم شرطة العاصمة النمساوية Harald Sörös أن المحققين كانوا لا يزالون يجهلون حتى أمس الاثنين فهم الدوافع التي حركته لمهاجمة منزل السفير؟ المتحدث لم يشرح شيئا عنه، ولا حتى ذكر اسمه، ورفض في الوقت نفسه نفي أو تأكيد أن تكون دوافعه إرهابية "حتى تكتمل التحقيقات" كما قال.
احتجاجا على دور إيران المساند لسوريا؟
الشاب المقيم وعائلته المهاجرة بفيينا، عمره 26 واسمه محمد الـ م، وقام بهجمته قبل 25 دقيقة من منتصف ليل الأحد الماضي، حين كان السفير وزوجته نياما مع ابنيهما بالمنزل القريب من قصر شهير كان المقر الصيفي لأباطرة النمسا، هو Schönbrunn المكون من 1441 غرفة. أما الهجوم، فطبقا لما قرأت "العربية.نت" مترجما عن الوارد اليوم بصحيفة Osterreich النمساوية، هو الثالث "بطعم الإرهابي" على ما يبدو في أقل من أسبوع.
يوم الخميس الماضي أصيب 3 بجروح خطيرة في طعن بفيينا، فيما وقع هجوم آخر بسكين أيضا بعد نصف ساعة، وأصاب شخصا بجروح، واعتقلت الشرطة منفذه الأفغاني. أما الطاعن الأول فاختفى له كل أثر، وقد يكون هو نفسه المصري Mohamed El M بحسب ما تكرر اسمه في الإعلام النمساوي، وأدناه فيديو تعرضه "العربية.نت" عن هجمته على منزل السفير، قد يساعد أيضا في الاطلاع أكثر على ما حدث، ففيه صور عدة للمشهد العام، خصوصا للشارع حيث قام الشرطي بقتل المصري قبل أن ينقلوه جريحا بما أصابه من طعنات.
الصحيفة تنقل عن مصدر أمني، لم تذكر اسمه، أن المصري ربما أراد اقتحام منزل السفير للسيطرة عليه، أو على أحد أفراد عائلته "احتجاجا على دور إيران المساند لسوريا" وذكرت أن وحدة معروفة في النمسا باسم "كوبرا" المكافحة للإرهاب، فتش عناصرها بيت المصري بعد مقتله، وجمعوا ما فيه ضروريا لهم، كجهاز موبايل وكمبيوتر للاطلاع على ما فيه من ملفات، وصادروا أيضا بعض الوثائق.
أم لتحرير سجناء سنة بإيران؟
كما ذكرت صحيفة Kurier النمساوية، وهي الوحيدة التي نشرت صورة للمصري بعدد أمس الاثنين، مع أنها غطت وجهه فيها، واستمدتها من حساب له في "فيسبوك" لم تتمكن "العربية.نت" من العثور عليه لتزوره، أن "محمد الـ م" من جماعة الداعية الألماني Pierre Vogel المعروف "بتطرفه المتشدد" وأنه ربما حاول الوصول إلى السفير وعائلته في البيت للمطالبة بتحرير سجناء من السنة في إيران، أو ربما هو "متخلف عقليا"، وفقا لما نقلت عما يظنه المتحدث باسم الشرطة.
أما عن بيار فوغل، أو "أبو حمزة" البالغ 40 سنة، فليس في سيرته ما يشير إلى أنه متطرف على الإطلاق، والمعلومات بشأنه أنه اعتنق الإسلام قبل 17 عاما، وتحول مع الوقت إلى داعية، وفي السابق كان ملاكما، وهو متزوج من مغربية له منها 3 أبناء.


أخبار ذات صلة

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

مشاركة بالرأي

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*